بحث هذه المدونة الإلكترونية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات التسويق. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التسويق. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 17 يونيو 2016

حتى تحقق حلمك.. لماذا يجب أن تخالف المجتمع؟



دائمًا ما نقع تحت حكم الآخرين في أي موقف ومناسبة. المجتمع بطبعه يميل للحكم المتسرع على الآخر، دون تفكير أو تأنِّي. والأدهى أن حكمه المتسرِّع هذا يصبح انطباعًا دائمًا، لا تغيره الظروف أو المواقف.

ليست شخصياتنا فقط التي تقع تحت حكم الآخرين الظالم؛ بل مستقبلنا أيضًا.. فمنذ كُنا صِغارًا تربينا على انتظار التأييد من المجتمع أولًا.. درجاتنا في الامتحان تُحدِدُ ما إذا كُنا سنوصف بالذكاء أو الغباء، التفوق أو الفشل. ورغم أنه شيء يتعلق بنظام التعليم الذي لا يناسب الفروق الفردية بين الطلاب أو يقدم لهم مادة تُحببهم في التعليم؛ ورغم أن معظم العباقرة وصفوا بالفشل في دراستهم؛ إلا أن هذه الصفة التي يُلصقها المجتمع بالأطفال تظل معهم حتى يكبرون، تهتز ثقتهم بأنفسهم، ينظرون لأنفسهم على أنهم أغبياء فعلًا، ينتظرون الثناء من المجتمع حتى يستعيدوا بعضًا من ثقتهم المُهدرة.

ثم تأتي مرحلة ما بعد الجامعة، فننتظر حكم الآخرين أيضًا، نعمل بجدٍ لكي ننال الرضا في مقابلات العمل ونفوز بالوظيفة السامية. ثم ماذا بعدُ؟ قد نظن أننا نعمل على أنفسنا ونطورِّها، لكننا في الواقع نُكيف أنفسنا لتناسب المهارات التي يطلبها المجتمع، حتى نترقي في الفرص المتاحة، ونحصل على راتب أعلى. وهكذا نستمر في الدائرة نفسها.

في هذه الدوامة يجب أن نتسائل.. أين نحن وأين ما نحب حقًا؟ لقد تم سحقه جميعًا لنحظى باحترام المجتمع لوظائفنا ومركزنا الاجتماعي ومظهرنا.
إدمان الثناء

مهما كانت الوظيفة بسيطة أو الدراسة سهلة، فهو شيء مؤسِف حقًا أن تكافح فقط من أجل إرضاء الآخرين. فعندما تبذل عمرك وحياتك من أجل إرضاء المجتمع ستشعر أنك مقيد، تُضحي بسعادتك الحقيقية وطموحك وحلمك من أجل أن تبدو جيدًا في نظر المجتمع. لكن في نظر نفسك، تفتقد حياتك للشغف والإبداع والتجريب، بمعنى أكثر وضوحًا تفتقد الحياة.. الحياة التي تتمنى أن تعيشها دون الاهتمام بمتطلبات المجتمع.

هذا الخوف الدائم من نظرة الآخرين، يجعلنا عالقين في تلك الحالة التي تمنعنا من البحث عن شغفنا، نرضى بكل ما هو مضمون خوفًا من المغامرة أو الفشل.

يقول سكوت هوفمان في مقاله بموقع “Medium” أن البيئة التي نعيش فيها تتسم بالتسارع والتطور الشديد، هذا يجعلنا في سباق محموم من أجل تطوير أنفسنا لنواكب هذا العصر ومتغيراته ووظائفه المتاحة، لكن في المقابل لا نجد الوقت للبحث عن أنفسنا الحقيقية الضائعة، سعيًا وراء الوظيفة والراتب وتأمين الحياة.

لكن الوقت الذي سنقضيه للسعي وراء حلمنا والمغامرة بترك عمل أو دراسة لا نحبها، هو ما يجعلنا ناجحين وأكثر إبداعًا. الإبداع يأتي من الشغف، والشغف هو أن ترى لعملك قيمة ومعنى حتى تبذل حياتك كلها من أجلها. هذا لا يتحقق بالوظائف الروتينية أو محاولة إرضاء المجتمع أبدًا.
ما الذي نفتقده؟

ما نفتقده حقًا في تلك الدوامة، هو الشغف وتحته تندرج العديد من المبادئ التي تجعلنا سعداء وناجحين، مثل اختيار ما تحب، والحماس الذاتي لعملك، والإبداع والابتكار، واحترام الذات والثقة بالنفس، والتفاؤل والأمل في تحقيق حلمك.

الأشخاص الذين يمتلكون هذه الصفات، هم أكثر حظًا في تحقيق حلمهم، والإبداع في العمل بأقل المجهود. هناك من يبذل الكثير من الجهد في عمله لكن لا يحقق النجاح المطلوب، لأنه يفتقد للإبداع أو لحب ما يعمل أو للحماس له. هذه كلها أشياء تجعل العمل بالنسبة لك شيئًا ممتعًا فلا تشعر بالتعب أو الملل لبذل المجهود فيه، وكذلك حبك لعملك يفتح عقلك على التفكير خارج الصندوق.
الحل

ليس الحل أن تترك وظيفتك التقليدية فورًا أو تلقي بمجال دراستك جانبًا، وتجلس في بيتك. ما ستحتاجه هو وقفة مع النفس، لتسألها هل تعرف فعلًا ما تحبه وتريده؟ أم هل سحتاج لتطوير نفسك وتجريب مجالات مختلفة حتى تعْلَم ما تريد؟

في كلتا الحالتين سيتوجب عليك أن تنتزع نفسك من الروتين وتفعل أشياء أكثر قيمة، مثل تعلم شيء جديد، مشاهدة فيلم وثائقي، ممارسة بعض الفنون، أي شيء يعيد تواصلك مع نفسك الحقيقية.

الخطوة الثانية هي أن تكتب الملاحظات حول الأشياء الملهمة بالنسبة لك التي تشعر أنك تحبها أكثر. خذ خطوة أخرى وابدأ في التعمق فيها وتجريبها وتطوير نفسك.

البحث عن الهدف مهمة ليست سهلة، وتتطلب منك الانفتاح على تجارب جديدة والصبر وعدم اليأس حتى تجد ما تحبه، والأهم أن تنصت لقلبك وليس لما يريده منك المجتمع.

وأخيرًا دعني أقول لك أن الشعور بالملل الدائم لا يأتي من فراغ، وليس سببه عدم وجود ما يشغل وقتك، قد يكون لديك عمل أو دراسة أو تخرج مع أصدقائك وتقضي بعض المرح، لكن الملل يسيطر على حياتك بشدة، بسبب افتقادها للمعنى.. معنى الحياة يأتي عندما نفعل ما نحب، وما له قيمة بالنسبة لك وحسب.

الاثنين، 6 يونيو 2016

مهارات لا غنى عنها لتُبدع في التسويق الإلكتروني



يقول خبير التسويق والمدون مارك شيفر أنه مع العالم 2020 سينمو حجم المعلومات على الإنترنت لتصبح أكثر 600% مما هي عليه الآن.
الاتساع الهائل في تكنولوجيا المعلومات، لتشمل جميع المجالات وتفاصيل الحياة اليومية، سيجعل من مهنة كالتسويق الإلكتروني واحدة من أهم الوظائف في المستقبل.
ما يحدث هذه الأيام يُبشِّر بما سنراه في مستقبلًا.. أصبحت الحاجة للمُسوِّقين الإلكترونيين ومحترفي مواقع التواصل الإجتماعي أكثر الآن، فما بالك عندما تتضاعف أهمية الإنترنت في حياتنا الخاصة والمهنية لست مرات؟
لذلك، إذا كنت واحدًا من المهتمين بالتسويق الإلكتروني، فهناك مهارات لازمة لتصبح أكثر نجاحًا وإبداعًا، وهي:

الفضول


الشخص الفضولي هو الذي لديه فضول هائل نحو المعرفة، وعزم شديد ينبع من داخله على التعلم والاطلاع على
مع كل تلك المقالات المتخصصة والفيديوهات والكورسات المتاحة مجانًا على الإنترنت، أصبح بإمكان الجميع تعلّم أي شيء في أي وقت وأي مكان، مهما كان المجال بعيدا عن دراستهم الجامعية أو عملهم.. لكن عند المجيء للتنفيذ فالأمر مختلف.
هذه الكورسات – على أهميتها – تتيح لك المعرفة وفقط، هناك شيء لا يقل عنها بل أكثر أهمية وهو القدرة على تنفيذ ما تعملته.
المسوقون بحاجة لتطوير قدراتهم على تنظيم الوقت والإنتاجية، فمع حصولك على المعرفة الكاملة، ستجد العديد من الأشياء المطلوبة في اليوم الواحد، مثل النشر والتدوين، وإدارة مواقع التواصل الاجتماعي، وتحليل البيانات ووضع خطة تسويقية، وإنشاء العروض، وقاعدة بيانات للعملاء، والتواصل معهم، وغيرها. كل هذا بحاجة تنظيم الوقت بدقة شديدة، فالتخطيط الجيد هو أكبر جزء من نجاح أي عمل.
فهذا العصر لم يعد يتطلب كما هائلا من حفظ المعلومات، لكن القدرة الجيدة على التعامل بما تملكه حتى لو كان قليلًا.
إذا كنت تعاني التشتت وضعف التركيز، يمكنك تطبيق طريقة “Pomodoro” والتي تعتمد على تقسيم المهام على كل 25 دقيقة، ثم  أخذ راحة قصيرة والبدء في 25 دقيقة أخرى.. وهكذا، فالعقل يستوعب أكثر عندما يفصل بين العمل والتركيز الشديد بفترات قليلة من الراحة.. هذه الطريقة مناسبة جدا للعمل أو الدراسة.
 كل ما هو جديد.. لديه شغف بالمعرفة ويسعى لإشباع فضوله بالتعلم والقراءة وغيرها من الوسائل.
الفضول هو الخيط الأول وراء النجاح، هو يعني أن تطرح الأسئلة باستمرار وتبحث لها عن إجابات، تُفكر في حلول غير تقليدية للمشكلة، وتمتلك القدرة على التنبؤ بما سيحتاجه الناس في المستقبل، تمامًا مثلما فعل ستيف جوبز واخترع الماكنتوش.
وفي مجال الأعمال والتسويق الإلكتروني الذي يتطور بشكل متسارع، ستكون بحاجة لإشعال فضولك مرة أخرى، لفهم الصورة كاملة، وطرح الأسئلة غير التقليدية، وأن تفكر بطريقة نقدية، ولا تقبل بالمسلمات. والأهم أن تستطيع التكيف مع متغيرات السوق وتفهم احتياجاته والتنبؤ بما يمكن أن يحتاجه المجتمع في المستقبل القريب أو البعيد.
أن تكون مبدعًا في التسويق الإلكتروني لا يعني أن تفهم ما تفعله فقط، بل أن تعي جيدًا لماذا تفعله.

المعرفة وحدها ليست كافية


مع كل تلك المقالات المتخصصة والفيديوهات والكورسات المتاحة مجانًا على الإنترنت، أصبح بإمكان الجميع تعلّم أي شيء في أي وقت وأي مكان، مهما كان المجال بعيدا عن دراستهم الجامعية أو عملهم.. لكن عند المجيء للتنفيذ فالأمر مختلف.
هذه الكورسات – على أهميتها – تتيح لك المعرفة وفقط، هناك شيء لا يقل عنها بل أكثر أهمية وهو القدرة على تنفيذ ما تعملته.
المسوقون بحاجة لتطوير قدراتهم على تنظيم الوقت والإنتاجية، فمع حصولك على المعرفة الكاملة، ستجد العديد من الأشياء المطلوبة في اليوم الواحد، مثل النشر والتدوين، وإدارة مواقع التواصل الاجتماعي، وتحليل البيانات ووضع خطة تسويقية، وإنشاء العروض، وقاعدة بيانات للعملاء، والتواصل معهم، وغيرها. كل هذا بحاجة تنظيم الوقت بدقة شديدة، فالتخطيط الجيد هو أكبر جزء من نجاح أي عمل.
فهذا العصر لم يعد يتطلب كما هائلا من حفظ المعلومات، لكن القدرة الجيدة على التعامل بما تملكه حتى لو كان قليلًا.
إذا كنت تعاني التشتت وضعف التركيز، يمكنك تطبيق طريقة “Pomodoro” والتي تعتمد على تقسيم المهام على كل 25 دقيقة، ثم  أخذ راحة قصيرة والبدء في 25 دقيقة أخرى.. وهكذا، فالعقل يستوعب أكثر عندما يفصل بين العمل والتركيز الشديد بفترات قليلة من الراحة.. هذه الطريقة مناسبة جدا للعمل أو الدراسة.

افهم عملائك


يقول التاجر الأمريكي جون وناميكر: “نصف الأموال التي أنفقتها على الإعلانات قد ذهبت هباءً، لكنني لا أعرف أي نصف بالتحديد”.
لكن هذه المقولة تعبِّر عن زمن قديم جدا لم يعد له وجود الآن، فقد عاش وناميكر ما بين عامي 1838 و1922 حيث لم تكن هناك أي تكنولوجيا تستطيع إخبارنا أيَّا من حملاتنا الإعلانية فشلت بالتحديد وضاع ما أنفقناه فيها هباء.
لكن التسويق الإلكتروني اليوم يختلف تمامًا، فمن خلال مواقع التواصل الاجتماعي وبرامج معينة تستطيع معرفة سلوك المستهلك، ما السلع التي يبحث عنها ويريدها؟ وما الأشياء تجذب انتباهه أكثر؟
لحسن حظك فالتكنولوجيا تقدم لك بيانات مهولة حول ما يريده الناس بالفعل. دورك هو تحليل هذه البيانات.. هذه البيانات هي تذكرتك الرابحة لمعرفة كيفية الاستفادة منها في حملاتك التسويقية، ومعرفة ميول الناس ومخاطبتهم بما يحفزهم للشراء.

كن ذكيًا ومبدعًا


في الخمس سنوات الأخيرة، تطورت صناعة التسويق أكثر منها في الـ25 سنة الماضية. التكنولوجيا أصبحت عاملًا مؤثرًا جدًا، وكذلك تحديًا كبيرًا لمن يبحثون عن النجاح. فقدرة أي شخص الآن على التسويق من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، جعلت مجال التسويق الإلكتروني أشبه بالمسابقة الشرسة التي يتفوق فيها الأكثر إبداعًا، والذي يفكر خارج الصندوق.
سيحتاج المسوقون للتفكير الإبداعي ليبتكروا طرقا غير تقليدية للتسويق لمنتجهم، ليتميزوا وسط ما يُسمى بفوضى المعلومات وكثرة المنافسين. ولن يقتصر عملهم على التسويق فقط، بل القدرة على حل المشاكل.
هل تشعر الآن  أن التحدي كبير للغاية، إذًا إليك الأخبار الجيدة.. لا أحد يُولد مبدعًا، فالإبداع هو شيء يتعلمه أي إنسان بالتدريب والخبرة والإصرار. توم وديفيد كيللي ألّفَا كتابًا كاملًا وهو “المبدعون”  يهدمون فيه فكرة أن العمل الجاد لابد أن يُترك لهؤلاء النوابغ، ويثبتون فيه أن التفكير الإبداعي جزء من طبيعة البشر، البشر جميعهم بلا استثناء، ويقدمان في الكتاب خطوات يمكنك بها شحذ قدراتك الإبداعية.
يمكنك الاطلاع على الكتاب من خلال موقع الأخوين كيللي
باختصار تدريب نفسك على التفكير غير التقليدي، سيجعلك سابقا دائما في مجالك، ستبتكر الحملات التسويقية غير المعتادة التي تكسب بها عدد أكبر من العملاء عن منافسيك، وكذلك ستمتلك القدرة على حل المشاكل.. في مجال تتجدد في التحديات يوميًا.

تمسّك بشغفك


الشغف هو كلمة السر وراء أي نجاح، هو ذلك الشعلة التي تتقد بداخلك، فتجعلك تحب عملك كأنه أفضل لعبة يمكن أن تستمتع بها.
الشغف ليس مقتصرا على مجال التسويق الإلكتروني، هو شيء أساسي لتصبح للحياة معنى، ولساعات العمل الطويلة المجهدة قيمة كبيرة أكثر من تلقي راتبًا مجزيًا نهاية كل شهر.
الشغف هو أن تجد نفسك فيما تحب وتعرف ما تريده في هذه الحياة ويبقيك متحمسًا للعمل.
يقول ستيف جوبز مؤسس شركة “آبل”: “سيصبح العمل جزءًا كبيرا من حياتك، والشيء الوحيد الذي سيبقيك سعيدًا هو أن تفعل ما تعتقد أنه عملًا عظيمًا، والسبيل الوحيد لفعل الأشياء العظيمة هو أن تفعل ما تحبه.. وإذا لم تكتشف ما تحبه بعدُ، فاستمر في البحث ولا تقف مكانك، وما ستحبه ستعرفه بمجرد أن تجربه. ومثل العلاقات العاطفية، سيبدأ الأمر بسيطا في البداية ثم يتعمق حبك له مع الزمن، لذلك لا تقف مكانك أبدًا واستمر في البحث”.
باختصار أنت بحاجة لتحب مجالك  لتبدع فيه، إذا لم تكن متأكدًا حتى الآن، أعطِ لنفسك الفرصة، وطور من مهاراتك حتى تتأكد من شغفك.
وأخيرًا قبل كل شيء ستحتاج إلى مهارتين أساسيتين هي المعرفة والخبرة العملية، المعرفة لم تعد عائقًا أبدا، ستجد على الإنترنت المواد المتاجة ومجانًا، الأهم أن توسع معرفتك لتشمل جميع المهارات اللازمة ولا تتوقف عن تعلم كل ما هو جديد، وتضيف إليها الخبرة العملية لأن هذا المجال لا ينفع معه حشو الرأس بالمعلومات فحسب.